1. الإطار القانوني
تنص المادة 45 من قانون براءات الاختراع الصيني على أنه بعد منح حق براءة الاختراع و
إذا تم الإعلان عن ذلك، فيجوز لأي كيان أو فرد طلب إبطال براءة الاختراع إذا كان يُعتقد أنها
عدم الامتثال للأحكام ذات الصلة.
وهذا يعكس طبيعة نظام الإبطال الخاضع للإشراف العام، مما يعني أن تقديم الطلبات
لا يتطلب هذا الطلب وجود مصلحة قانونية مباشرة. ومع ذلك، في الواقع العملي، توجد حالات
تنشأ هذه الحالة عندما يتم تقديم الطلبات باسم مقدمي الطلبات الاسمية الذين يتصرفون نيابة عن الآخرين.
في السنوات الأخيرة، تحول التركيز التنظيمي نحو مفهوم "النية الحقيقية".
توضح قواعد الفحص المحدثة أن الطلبات التي لا تعكس النية الحقيقية لـ
قد يتم رفض الطلب، مما يشير إلى توجه نحو مراجعة أكثر صرامة وموضوعية.
في قضية حديثة، قدم شخص طلباً لإبطال براءة اختراع.
جادل بأن مقدم الطلب كان مجرد طرف اسمي، مستشهداً بعوامل مثل التناقضات.
في سجلات الدفع والروابط المحتملة في ترتيبات التمثيل.
رأت الهيئة أن القضية الرئيسية هي ما إذا كان الطلب يعكس بصدق
نية مقدم الطلب. ولأن الأدلة المقدمة لإثبات خلاف ذلك غير كافية، فإن الإبطال
تم تأييد القرار.
توضح هذه القضية أنه في غياب أدلة واضحة، فإن مكانة الاسمية
يُعتبر مقدم الطلب معترفًا به عمومًا، ويقع عبء الإثبات على الطرف الطاعن.
الشرعية.
وفي حالة أخرى، رفضت السلطة طلب إبطال بعد اكتشاف مخالفات.
في وثائق التفويض، تبين أن الطلب لا يعكس طلب مقدم الطلب
النية الصادقة. وهذا يُبرز نهجاً أكثر صرامة تجاه الأصالة الإجرائية.
وهناك أيضاً حالات تتضمن تقديم عدة ملفات باسم شخص آخر.
وجدت السلطات أن هذا السلوك يخل بالنظام المهني، مع توضيح أن
لا تؤدي مخالفات القواعد الإدارية بالضرورة إلى إبطال الأثر القانوني للعقد المكتمل
الإجراءات. هذا التمييز يفصل بين المسؤولية الإدارية والصحة الإجرائية.
بشكل عام، تواجه مسألة المتقدمين الاسميين في إجراءات إبطال براءات الاختراع تحديات متزايدة.
التدقيق التنظيمي، مع اعتبار "النية الحقيقية" معياراً أساسياً. من
من منظور الأدلة، قد تكون الأدلة الواضحة والمباشرة (مثل قضايا صحة المستندات)
يؤدي ذلك إلى الرفض التام، في حين أن الأدلة غير المباشرة أو الظرفية تتطلب عادةً مستوى أعلى
عبء الإثبات.
من وجهة نظر السياسة العامة، يتجه التنظيم نحو التركيز بشكل أكبر على الأصالة.
الشفافية والنزاهة. وفي المستقبل، ينبغي على جميع الأطراف تعزيز الوعي بالامتثال.
ينبغي على أصحاب براءات الاختراع التركيز على جمع الأدلة، بينما يجب على المتقدمين ضمان الإجراءات
الشرعية لتجنب المخاطر القانونية المحتملة.